مستفـــــز
هنحاول نقدم مواضيع مستفزة على آد ما نقدر وربنا يعيينا على استفزازكم

:: الجامعة وسنينها الجزء الأول


يوميات طالب جامعي
***********************
المكان : شقة مصرية عادية
الزمان: الساعة 6.5 فجرا
الحدث: ترقب رهيب

*****************
الجزء الأول (تنسيق + عذاب=تكنولوجيا)1


******************
تكهرب الجو واصبح مشحونا بالمشاعر
والانفعالات الكل ينتظر ........ اسرة باكملها تنتظر
الكل جالس يتابع الابن وهو يحاول
ان ياتى بالنتيجة من على النت
وفجاة ظهر اسم الطالب وبجواره تنسيقة وكليته

الإسم: الطالب المحظوظ
الكلية:المعهد العالي للتكنولوجيا ببنها
الموقف:صمت رهيب
ثم صمت رهيييييييييييييييب
ثم برضه صمت رهيييييييييييييب
ثم ................. طاااااااااااااااااخ
طيييييييييييييييييييخ بووووووم دج بج
اي اي طب ايه ليه هة اي اووووه
آآآآآآ ه قول كدة دب طاخ طيييخ
طب بلاش البنطلون اي طب انا جي لوحدي
دب اي الله الله اي آآآآآآآه
انهالت الام على الابن مرددة عبارات المديح
والشكر له :معهد ياصايع ياضايع يافاشل. 1
تلطيش كله على قفاه طبعا
و عض بالاسنان وكل ادوات الحرب
المشروعة غير المشروعة
انهالت عليا الشباشب والجزم
وكل افراد الاسرة والمعازيم والجيران
وانا وانت ورقصني ياجدع .......خدت ضرب تمام
وانا اعمل ايه ما انا كتبت هندسة القاهرة
وهية اللى مجتشى....همة اللى خاسرانين. 1
ثم ينطلق مسرعا بعيد عن امه والبشر
اللى واقفة ولكيلا تحدث مشاكل اخرى
ولان قفاه مازال بيوجعه.نزل من المنزل
والساعة 7 تقريبا لم يكن يدرى الى اين يسير ولماذا هو فى الشارع الان.......ولماذ يحدث له هذا ؟!!!......ولماذا....ولماذا........1
كان بيفكر بعمق ما هذا انا اخش معهد تكنولوحيا
وكمان مش في القاهرة بقى بعد التعب ده كله
اخش معهد ويصرخ من اعماقه (لااااااااااااااااااااا) اذن
لقد لعب القدر لعبته
فكان الموعد المحتوم والمكان الذى ليس له لزوم

اول يوم ...............فى الجامعة
*******************
اليوم الاول:نفضت وما رحتش الجامعة
أقصد (المعهد) ونمت و قلت بلا وجع دماغ
اليوم الثانى:استيقظت مبكرا
( وده مستحيل فعلا)
امى تصحينى بكل حب وحنان: اصحى يامنيل
روح الجامعة (معلش لسة ماخدتش على اسم معهد),معلش
اعذروها برده لسة جديدة
قوم يا صايع(تحب امى ان تنادينى ب يا صايع)1
وترى انى صايع... مفسد فى الارض ...كبير
زعماء الاوغاد والنصابين
المهم ,غسلت وجهى وكلت بسرعة ولبست
وجريت على الشارع كان على ان اركب
المترو كله يوم اركب 40 محطة (طبعا اندهشتوا)1
لاء أقصد عشرين رايح وعشرين جاي
حاجة لذيذة وبسيطة مش صح
(اهئ اهئ اهئ اهئ يلا ربنا على الظالم)
المترو الصبح بقة حاجة لذيذة جدا
حاجة كدة زي ماتقول ماسورة وهتفرقع
علبة ساردين هتنفجر من الضغط ابتسمت
وبلعت ريقى قائلا ولا يهمك كله فى سبيل العلم.1
و لسة بحط رجلى على الباب.........1
وعينك ماتشوف الا النور
فيضان بشر رهييييب دفعنى
حتى التصق وجهى بزجاج الباب الاخر
ووقعت على الارض
حاولت ان اقوم لم استطع كان فى واحد فاكرنى كرسى
وقعد عليا بسرعة قبل ما حد غيره يسبقه ويعد
وحظى الأسوء انه شكله كدة من النوع التقيل
والدنيا حر والعرق رهيب وانا بحاول
أتكلم ومش عارف قلت اطب أتنفس
مافيش اصلا هوا ,يعنى موقف
ربنا لا يبتليكم بيه ,موقف جعلنى أكره الجامعة بالى فيها
على الي خلانى اخشها انا كان مالي
ما أنا كنت قاعد مقضيها في البيت
ومع أصحابي عالقهاوي وبنلعب ميدل اوف اونر
يلا المهم مرت حوالي نص ساعة
وانا بهذا الشكل.. الا انه بدات روائح لطيفة
خفيفة الدم تتسرب عبر انفى من الراجل الي فوقي تقول عليها
غازات سامة ولا ريحية ميتين إفففف ولا الاصوات تقولش
دة صوت غارة فلازم ناخد ساتر عالعموم (اناواخد ساتر) وطبعا
انا اغمى عليا ولم استطع حمل الاخ اللى كان جالس فوقي
ووقعت على الارض وهو شكلة كان نايم محسش بيا
بس ولاد الحلال لمحونى تحته مطبطط قامو صحو الراجل
وشالوه من عليا وكان المترو بدأ يخف شوية من البشر
المهم من ستر ربنا انى كنت اتمتع بقوة ارادة غير طبيعية
جعلتنى امسك نفسى عن التقيؤ من الريحة النفاذة الجميلة
التى مازال الرجل يصدرها
ومر الوقت المتبقى كأنه دهر كامل
(ملــــــــــــــــل)
كدت اموت من الملل +الريحة الحلوة+الجو
الدافئ الممتع + الوجوه الجميلة التى تحدق فيا
كانى من كوكب تانى ...........1
وقف المترو فى محطة ولم يرضي
ان يتعتع من مكانه حوالى نصف ساعة
(رخامـــــــــــــــــــــــــــــة)
لم استطع الصمت والاحتمال كدت انفجر اخذت اصرخ
واشد فى شعرى وفتحت الباب ونطيت وقطعت هدومي
الا ان ولاد الحلال هدونى وجابولى ميه اشرب رفعت الكوب اشرب
فلم استطع كانت هناك ذبابة عالقة به تحاول الخروج
اعتبر ولاد الحلال ان هذا علامة انى لا استطيع الشرب من التعب
ففتحو فمى و ساقوني غصب عني
اوععععععع كح اوععععععععععععع
بفففففففففففففففففففف اي اي ايه
انت ياعم ايه انت ماصدقت ولا ايه
ومن حسن حظي ايضا ان الذبابة كانت ذكية جدا
كانت عارفة طريقها (شكلها كدة كانت متوصية عليا هية كمان)1
ودخلت في فمي بسرعة قبل ما اتفادها
المهم بلعتها والحمد لله وحسيت انها بتتمشى وبتتجول
في بطني(لسة عايشة يعني)ما شاء الله طب كفاية كدة ,1
ابتعدت عن الناس ولاد (الحلال) وخرجت اتقيأ بعيدا عنهم
خرجت من المترو واخذت اسير حتى وصلت لموقف الميكروبصات
لاقيت واحد ابن حلال ضخم الجثة بينادي بيقول(بنها بنها),1
فشاورلي(بنها يا باشا) (بنها العسل يا عسل)1
قلت في نفسي هو اليوم كل عسل في عسل ولا ايه
المهم قلتله أيوة للاسف
قالي يعني ايه للاسف هو في حتة في بنها اسمها للاسف
هأهأهأهأهأ (دمه خفيخ اوي) اضطريت اضحك
طبعا عشان ما اضربش (تاني) وفتحت الباب
وانا بقول في سري اصل الحكاية ناقصاك
وافتكرت في ذهني المقولة الشهيرة للكاتب المفكر الثقف الشهير الي قال
الي بدا طريق لازم يكمله ولو كان تايه من اوله
طبعا هتسئلوني مين الي قال كدة هي نقصاكوا انتو كمان
انتوا مالكم مين الي قال المهم ان في حد قال وخلاص
المهم ما علينا ,ركبت التويوتا( الميكروباص يعني)1
لاء وليسة هتسمعوا الفاظ كلها جديد في جديد
المهم الحمد لله لاقيت المكان المفضل ليا قدام فاضي
قلت طب كويس الحظ بدأ يلعب معايا واليوم شكله هيحلو
مافيش عشر دقايق والعربية الحمد لله كملت
مش ناقص غير المكان الي جامبي قدام
قلت في نفسي ايه الجمال دة
عشر دقايق بس دي الحكاية بدات تحلو هتلعب معايا
شكلي كدة هتعوض عن كل الي حصلي
وإذ فأجتًا الباب بتاعي الي كنت حاطط ايدي عليه
انفتح بقوة واتخطف من مكانه واتخطفت معاه
وواحد ابن حلال قد الراجل الي بينادي على الميكروباص مرتين
دخل ونطرني من مكاني ومن قوة النطرة لاقتني عديت الكرسي
الي جمبي وعديت الفتيس ولاقتني بقدرة قادر قاعد مكان السواق
(سبحان الله هوة في كدة)
وبكل لطافة وهو مبتسم قالي سلاموا عليكم
ولا مؤاخذة اصل انا بحب اقعد جمب الشباك
قلتله ولا يهمك ياعم اقعد جمبه (خلي ينفعك) ,1
فجاة صرخ في وشي وقال(خلاااااص)1
,
,
,
خلاص
خلاص ايه ياعم
انت ياعم مابتردش ليه
انت يا ابا انت نمت ولا ايه
يا عموووووووو
اه صحيح دة الجزء الاول خلص
خليكوا معانا عشان تعرفوا الراجل دة ماله
بيقول خلاص علي ايه بالظبط
خليكوا معانا كملوا معانا القصة
يلا سلام عشان عايز انام
مستفــــــــــــــــز

(0) تعليقات


أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية